تحليل الشعر في التراث العربي القديم: المفهوم, النشأة, التطور.

المؤلفون

  • إبراهيم يونس

الملخص

دفت هذه الدراسة إلى بيان نشأة علم تحليل النصوص الشعرية عند الأوائل،
وبيان مصطلحاته من حيث عراقتها وحداثتها، وإلى تأكيد أن علوم العربية، ومؤلفات
أهل الريادة من نحاة وبلاغيين، ونقاد ومفسرين، وفقهاء، وعلماء إعجاز؛ تدور جلُّها
في فلك تحليل النص الشعري، وتجتهد في سبره، واستخراج أسراره؛ واستجلاب
معانيه خدمة للقرآن الكريم و . أن لهم طرائق ومناهج قويمة في تفسير النصوص،
يتكئون فيها على وسائل وأدوات ناجعة تحتاج للمراجعة والدراسة العميقة.
وتكمن أهمية الدراسة في التنبيه على قيمة مؤلفات الأوائل، وعمق مناهجهم حتَّى
يتسنى لطلاب العلم وغيرهم فهم الكتاب الكريم ثم معرفة الشعر والانتفاع به، واتبعت
الدراسة المنهج الوصفي الاستقرائي، وقد توصلت الدراسة إلى نتائج عديدة منها:
يعد الشعراء، ورواة الشعر، وعلماء العربية من طليعة شراح الشعر ومفسريه. وكان
اهتمامهم به خدمة للقرآن الكريم.
بلغ الاهتمام بشرح الشعر ذروته في القرن الرابع الهجري حيث اهتم العلماء بتفسير
معاني الشعر خاصة شعر أبي تمام، والمتنبي، وكان الصولي، وابن جني من
أشهرهما، اعتنى شراح الشعر بثلاثة جوانب هي: المعاني اللغوية، والمجازية،
والباطنية الخفية.
وتوصي الدراسة بتتبع مناهج النقاد، والبلاغيين، وعلماء الإعجاز، والفقهاء،
واستخلاص طرائقهم في تحليل النصوص

منشور

2022-11-22 — تم تحديثه في 2022-11-22

النسخ